ووقع الموصول هنا وصفاً للمضاف إليه وفي السجدة في قوله تعالى: {عَذَابَ النار الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذّبُونَ} صفة للمضاف فقال أبو حيان: لأنهم ثمت كانوا ملابسين للعذاب كما ينبئ عنه قوله تعالى: {كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَا أُعِيدُواْ فِيهَا} [السجدة: 0 2] فوصف لهم ثمت ما لابسوه وهنا لم يكونوا ملابسين له بل ذلك أول ما رأوا النار عقب الحشر فوصف ما عاينوه لهم، وكون الموصول هنا نعتاً للمضاف على أن تأنيثه مكتسب لتتحد الآيتان تكلف سمج. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 22 صـ}