وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم والضحاك أنهما كانا يقرآن {حتى إذا فزع عن قلوبهم} يقولان: جلى عن قلوبهم.
وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين أنه سأل كيف تقرأ هذه الآية {حتى إذا فزع عن قلوبهم} أو {فرغ عن قلوبهم} ؟ قال {إذا فزع عن قلوبهم} قال: فإن الحسن يقول برأيه أشياء أهاب أن أقولها.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ حتى {إذا فزع عن قلوبهم} بالعين مثقلة الزاي.
وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ثم أمره الله أن يسأل الناس فقال {قل من يرزقكم من السماوات والأرض} .
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} قال {إنا} نحن لعلى هدى وانكم في ضلال مبين.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وإنا أو إياكم ... } قال: قد قال ذلك أصحاب محمد للمشركين، والله ما نحن وأنتم على أمر واحد ان أحد الفريقين مهتد. وفي قوله {قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا} أي يقضي.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {الفتاح} قال: القاضي. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 6 صـ}