وقال [قتادة] : بقى متوكئَا على عصاه سنة، لا يدري أنه مات.
وقال الحسن:" (سبأ) أرض". قرأ نافع، وأبو عمرو {مِنْسَاتَهُ} غيرر مهموز، وقرأ الباقون {مِنْسَأَتَهُ} بالهمز.
وقرأ {مَسْكِنِهِمْ} بكسر الكاف الكسائي وحده، وقرأ {مَسْكَنِهِمْ} بفتح الكاف حمزة، وقرأ الباقون {مَسَاكَنِهِمْ} .
الإعراض: الذهاب عن الشيء، وهو خلاف الذهاب [إليه] .
السيلُ: الماء الجاري الكثير الذي لا يضبط دفعه لعظمه.
{الْعَرِمِ} [16] المسناةُ التي تحتبس الماء، واحده: عرمة؛ كأنه مأخوذ من: عرامة الماء، وهو ذهابه كل مذهب.
الخمطُ: كل نبت قد أخذ طعماً من المرارة حتى لا يمكت أكله.
وقيل: (الخمط) كل شجر ذي شوك. وقيل: (الخمط) الأرَاك الأرَاك.
الأثلُ: الخشب. عن الحسن.
وقيل: (الأثلُ) الطرفاء.
قال قتادة:"بدلوا بخير الشجر سيء الشجر".
والخمط: شجر له تمرٌ مرُّ، والأثل: ضرب من الخشب. وقيل: (الأثل) السمُر.
معنى {وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [17] أي: هل نجازي بمثل هذا الجزاء في تعجيل العقاب بسلب النعمة إلا الكفور.
وقيل: {الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} [18] الشام. عن مجاهد، وقتادة. وقيل: بيت المقدس. عن ابن عباس.
وقيل: {قُرًى ظَاهِرَةً} أي: متواصلة. عن قتادة؛ وذلك أنه تظهر الثانية من الأولى لقربها منها.
وقيل: {آمِنِينَ} لا تخافون جوعاً ولا عطشاً، ولا من أحد ظلماً، كأنه قيل لهم { ... } كذا.
وقيل: بطروا فقالوا: لو [كان] جنى ثمارنا أبعد مما هي كان أجدر أن نشتهيه؛ فمزقوا بين الشام وسبأ كل ممزق. عن ابن عباس.
{فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} [19] أي: يضرب بهم المثل في التفرق.
قال الشعبي:"أما غسان فلحقوا بالشام، وأما الأنصار فلحقوا بيثرب، وأما خزاعة فلحقوا بتهامة "