فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364697 من 466147

إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ (21) فقال:

ما السابغ ؟ وما السرد ؟ وما العمل الصالح ؟ وما البصير ؟ وما معنى {غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} [12] ؟ وما القطْرُ ؟ وما المحاريب ؟ وما معنى (سبأ) ؟ وما الإعراض ؟ وما السيلُ ؟ وما العرم ؟ وما الخمْط ؟ وما معنى {وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [17] ؟ وما معنى {فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} [19] ؟

الجواب:

السابغُ: التام من اللباس ، وهو - ها هنا - التام من الدروع ، ومنه: إسباغ النعمة = إتمامها.

{السَّرْدِ} حلق الدروع ، وقيل: المسامير التي في حلق الدروع ، وهو مأخوذ من: سرد الكلام يسرده سرداً ، إذا تابع بين بعض حروفه ، وبعضهم قالوا: درع مسرودة ، أي: مسمورة الحلق.

العمل الصالح: المستقيم على مقدار ما دعا إليه الحق.

البصير: العليم بالأمرو بمنزلة ما يرى في تمييزه.

{وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} أي: عدل المسمار في الحلقة ، لا يدق فيسلس ، أو يغلظ فيفصم. عن مجاهد ، والحسن.

{غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} [12] قيل: مسيرها به إلى انتصاف النهار في مقدار سير شهر ، ورواحها من انتصاف النهار إلى الليل في مقدار سير شهر. قال الحسن:"كان يغدو فيقيل في إصطخرَ ، ويروح منها فيكون بكابل".

و {الْقِطْرِ} النحاس.

{وَمَنْ يَزِغْ} [12] يعدل عن جهة الصواب ، زاغ يزيع زيغاً وإزاغة.

المحاريبُ: قصور ومساجد. عن قتادة. المحاريبُ: أشراف البيوتِ.

الجابية: الحوض الذي فيه يجبر الماء. قال ابن عباس:"الجواب: الحياضُ".

{مِنْسَأَتَهُ} [14] عصا أكلته الأرض.

المنسأةُ: أصلها من (نسأتُ) بالهمز ، أي: سقتُ.

وقيل: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [11] أي: في سرد الحديد ونظمه.

وقيل: (سبأ) أبو اعراب اليمن ، وقد تسمى به القبيلة ، نحو: هذه تميمٌ تميمٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت