إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ (21) فقال:
ما السابغ ؟ وما السرد ؟ وما العمل الصالح ؟ وما البصير ؟ وما معنى {غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} [12] ؟ وما القطْرُ ؟ وما المحاريب ؟ وما معنى (سبأ) ؟ وما الإعراض ؟ وما السيلُ ؟ وما العرم ؟ وما الخمْط ؟ وما معنى {وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [17] ؟ وما معنى {فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} [19] ؟
الجواب:
السابغُ: التام من اللباس ، وهو - ها هنا - التام من الدروع ، ومنه: إسباغ النعمة = إتمامها.
{السَّرْدِ} حلق الدروع ، وقيل: المسامير التي في حلق الدروع ، وهو مأخوذ من: سرد الكلام يسرده سرداً ، إذا تابع بين بعض حروفه ، وبعضهم قالوا: درع مسرودة ، أي: مسمورة الحلق.
العمل الصالح: المستقيم على مقدار ما دعا إليه الحق.
البصير: العليم بالأمرو بمنزلة ما يرى في تمييزه.
{وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} أي: عدل المسمار في الحلقة ، لا يدق فيسلس ، أو يغلظ فيفصم. عن مجاهد ، والحسن.
{غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} [12] قيل: مسيرها به إلى انتصاف النهار في مقدار سير شهر ، ورواحها من انتصاف النهار إلى الليل في مقدار سير شهر. قال الحسن:"كان يغدو فيقيل في إصطخرَ ، ويروح منها فيكون بكابل".
و {الْقِطْرِ} النحاس.
{وَمَنْ يَزِغْ} [12] يعدل عن جهة الصواب ، زاغ يزيع زيغاً وإزاغة.
المحاريبُ: قصور ومساجد. عن قتادة. المحاريبُ: أشراف البيوتِ.
الجابية: الحوض الذي فيه يجبر الماء. قال ابن عباس:"الجواب: الحياضُ".
{مِنْسَأَتَهُ} [14] عصا أكلته الأرض.
المنسأةُ: أصلها من (نسأتُ) بالهمز ، أي: سقتُ.
وقيل: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [11] أي: في سرد الحديد ونظمه.
وقيل: (سبأ) أبو اعراب اليمن ، وقد تسمى به القبيلة ، نحو: هذه تميمٌ تميمٌ.