فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357462 من 466147

وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر بغلام وهو يقرأ في المصحف"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم"فقال: يا غلام حكتها فقال: هذا مصحف أبي فذهب إليه فسأله فقال: إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق ، ومعنى ذلك: أن هذا كان يقرأ أولاً ، ونسخ لما روي عن عكرمة أنه قال: كان في الحرف الأول {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} وهو أبوهم ، وعن الحسن قال في القراءة الأولى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وقوله تعالى: {وأولوا الأرحام} أي: القرابات بأنواع النسب من النبوة وغيرها {بعضهم أولى} بحق القرابة {ببعض} أي: في التوارث ، ثم نسخ لما كان في صدر الإسلام فإنهم كانوا فيه يتوارثون بالحلف والنصر فيقول: ذمتي ذمتك ترثني وأرثك ، ثم نسخ بالإسلام والهجرة ، ثم نسخ بآية المواريث وبالآية التي في آخر الأنفال وأعادها تأكيداً ، فإن آية المواريث مقدمة ترتيباً ونزولاً على آية الأنفال ، وآية الأنفال على هذه كذلك وقوله تعالى: {في كتاب الله} يحتمل أن ذلك في اللوح المحفوظ أو فيما أنزل وهو هذه الآيات المذكورة أو فيما فرض الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت