فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357240 من 466147

قوله: {لاَ يُوَلُّونَ} : جوابٌ لقولِه"عاهَدوا"لأنَّه في معنى أَقْسَموا . وجاء على حكايةِ اللفظ فجاء بلفظِ الغَيْبة/ ولو جاء على حكايةِ المعنى لقيل: لا يُوَلِّي . والمفعولُ الأولُ محذوفٌ أي: لا يُوَلُّون العَدُوَّ الأدبارَ . وقال أبو البقاء:"ويُقرأ بتشديد النون وحَذْفِ الواوِ على تأكيدِ جواب القسم". قلت: ولا أظنُّ هذا إلاَّ غلطاً منه ، وذلك أنه: إمَّا أَنْ يُقْرأ مع ذلك ب"لا"النافية أو بلامِ التأكيد . الأولُ لا يجوزُ ؛ لأنَّ المضارع المنفيَّ ب"لا"لا يؤكَّد بالنون إلاَّ ما نَدَر ، مِمَّا لا يُقاس عليه . والثاني فاسدُ المعنى .

قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16)

قوله: {إِن فَرَرْتُمْ} : جوابُه محذوفٌ لدلالةِ النفيِ قبلَه عليه ، أو متقدِّمٌ عند مَنْ يرى ذلك .

قوله: {وَإِذاً لاَّ تُمَتَّعُونَ} "إذن"جوابٌ وجزاءٌ . ولمَّا وقعَتْ بعد عاطفٍ جاءَتْ على الأكثر ، وهو عدمُ إعمالِها ، ولم يَشِذَّ هنا ما شَذَّ في الإِسراء فلم يُقْرأ بالنصب . والعامَّةُ على الخطاب في"تُمَتَّعون". وقُرِئ بالغَيْبة .

قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (17)

قوله: {مَن ذَا الذي} : قد تقدَّم في البقرة . قال الزمخشريُّ:"فإن قلتَ: كيف جُعِلَتِ الرحمةُ قرينةَ السوءِ في العِصْمة ، ولا عِصْمَةَ إلاَّ من السوء؟ قلت: معناه أو يصيبكم بسوءٍ إنْ أرادَ بكم رحمةً ، فاختصر الكلامَ وأجري مُجْرى قولِه:"

3683 ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... مُتَقَلِّداً سَيْفاً ورُمْحاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت