أو حُمِلَ الثاني على الأول، لِما في العِصْمة من معنى المَنْع". قال الشيخ:"أمَّا الوجهُ الأولُ ففيه حَذْفُ جملةٍ لا ضرورةَ تَدْعو إلى حَذْفِها، والثاني هو الوجهُ، لا سيما إذا قُدِّر مضافٌ محذوفٌ أي: يَمْنَعُكم مِنْ مراد الله"قلت: وأين الثاني مِن الأول ولو كان معه حَذْفُ جُمَلٍ؟. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 9 صـ 97 - 104} "