فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357180 من 466147

له الشدة الأولى إذا القرن أعورا... الثالث: مكشوفة الحيطان نخاف عليها السراق والطلب ، قاله السدي والعرب تقول قد أعور منزلك إذا ذهب ستره وسقط جداره وكل ما كره انكشافه فهو عندهم عورة ، وقرأ ابن عباس: إن بيوتنا عَوِرة ، بكسر الواو ، أي ممكنة العورة.

ثم قال: {وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ} تكذيباً لهم فيما ذكروه.

{إِن يُريدُونَ إِلاَّ فِرَاراً} يحتمل وجهين:

أحدهما: فراراً من القتل.

الثاني: من الدِّين. وحكى النقاش أن هذه الآية نزلت في قبيلتين من الأنصار من بني حارثة وبني سلمة ، همّوا أن يتركوا مراكزهم يوم الخندق وفيهم أنزل الله {إذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنكُمْ أن تَفْشَلاَ} [آل عمران: 122] الآية. فلما نزلت هذه الآية قالوا: والله ما سرّنا ما كنا هممنا به إن كان الله ولينا.

قوله تعالى: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا}

أي لو دخل على المنافقين من أقطار المدينة ونواحيها.

{ثُمَّ سُئِلُواْ الْفِتْنَةَ لأَتَوهَا} فيه وجهان:

أحدهما: ما تلبثوا عن الإجابة إلى الفتنة إلا يسيراً ، قاله ابن عيسى.

الثاني: ما تلبثوا بالمدينة إلا يسيراً حتى يعدموا ، قاله السدي.

قوله: {وَلَقَدْ كَانُواْ عَاهَدُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ} الآية ، فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنهم عاهدوه قبل الخندق وبعد بدر ، قاله قتادة.

الثاني: قبل نظرهم إلى الأحزاب ، حكاه النقاش.

الثالث: قبل قولهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا.

وحكي عن ابن عباس أنهم بنو حارثة.

{وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولاً} يحتمل وجهين:

أحدهما مسئولاً عنه للجزاء عليه.

الثاني: للوفاء به.

قوله تعالى: {قُل مَن الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِّن اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} .

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: إن أراد بكم هزيمة أو أراد بكم نصراً ، حكاه النقاش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت