فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357093 من 466147

البدأة ليست متمكنة، و {ابتلي} معناه اختبر وامتحن الصابر منهم من الجازع، {وزلزلوا} معناه حركوا بعنف، وقرأ الجمهور"زِلزالاً"بكسر الزاي، وقرأها"زلزالاً"بالفتح الجحدري، وكذلك {زلزالها} في {إذا زلزلت} [الزلزلة: 1] وهذا الفعل هو مضاعف زل أي زلزله غيره، ثم ذكر الله تعالى قول المنافقين والمرضى القلوب ونبه عليهم على جهة الذم لهم، وروي عن يزيد بن رومان أن معتب بن قشير قال: يعدنا محمد أن نفتتح كنوز كسرى وقيصر ومكة ونحن الآن لا يقدر أحدنا أن يذهب إلى الغائط ما يعدنا {إلا غروراً} ، أي أمراً يغرنا ويوقعنا فيما لا طاقة لنا به، وقال غيره من المنافقين نحو هذا فنزلت الآية فيهم، وقولهم {الله ورسوله} إنما هو على جهة الهزء كأنه يقولون على زعم هذا الذي يدعي، أنه رسول يدل على هذا أن من المحال أن يكون اعتقادهم أن ذلك الوعد هو من الله تعالى ومن رسوله ثم يصفونه بالغرور بل معناه على زعم هذا. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت