ولكن لأخيك لا نقرض بالربا، لكي يبارك الرب إلهك في كل الذي تمتد إليه يدك - هذه شريعة التوراة -
أما الإسلام فيحرم الربا على المسلم، سواء كان المقترِض مسلماً أو غير مسلم.
الديانة اليهودية تحرم لحم الميت.
والإسلام يحرم لحم الميت.
ولكن التوراة - التي يدعي المستشرقون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ
القرآن من تعاليمها - تقول - في سفر التثنية:
لا تأكل جثة ما. - يعني أي جثة -
تعطيها للغريب على بابك يأكلها أو يبيعها لأجنبي، لأنك شعب مقدس للرب إلهك ..
يا مستر جولد.
هل تتصور أن الدين الذي يسوي بين كل الناس في أحكامه، ويعطي لغير المسلمين من الحقوق كل ما للمسلمين، ويجعل عليهم من الواجبات بمقدار ما على المسلمين.
هل تتصور أن هذا الدين يمكن أن يكون امتداداً لدعوة اليهود العنصرية، أو لتثليث النصارى؟!
إن التثليث لا ينجب التوحيد الخالص.
وظلم سيرة الأنبياء وتشويه قدرهم - في التوراة - لا يمكن أن يكون مصدراً للإنصاف التاريخي - الذي - جاء به القرآن.
والديانة المغلقة على قوم بعنهم لا يتصور عاقل أنها أم الدعوات العالمية المفتوحة.
جولد: إني أشعر بما يشعر به راكب السفينة.
عارف: تشعر بدوار في رأسك؟
جولد: لا ....
بل أشعر بأنني في طريقي لإدراك الحقيقة. ببطء، كما يشعر راكب السفينة بأنه في طريقه إلى شاطئ السلام.
لقد بحثت كثيراً عن الحقيقة ....
وسافرت من أجلها إلى بلاد عدة ....
لقد أصبحت على يقين من أن محمداً لم يأخذ القرآن من التوراة والإنجيل. لأن من تتلمذ على فن تأثر به - مهما حاول أن يتناساه.
ولكنني قرأت لبعض المستشرقين أن محمداً كان يطيل التأمل في الكون. حتى هداه تأمله لهذا الدين.
عارف: وددت لو أنك تجيد اللغة العربية لتقرأ كتاب"النبأ العظيم"للدكتور محمد عبد الله دراز.
كما وددت لو ترجم هذا الكتاب ونشر بكل لغات العالم.