{وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} 30 (ص)
فاحكم يا مستر جولد.
سليمان - في التوراة - مشغول بألف امرأة أملن قلبه عن ربه"."
وسليمان - في القرآن - {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} ... يتصور عاقل - يا مستر جولد - أن محمداً تعلم القرآن من الكتاب المقدس؟!
إن اليهود يدعون أنهم شعب الله المختار والإسلام دين يسوي بين كل الناس، ويجعل أكرمهم عند الله أتقاهم. وعندما أخبر القرآن أن هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس. يجعل عوامل التفضيل سمو شعب على شعب، ولا دما على دم.
إنما جعل دائرة التشريف هي جهاد الأمة من أجل الخير وإبعاد الناس عن المنكر. قال تعالى:
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} 110 آل عمران
وقد أخبر القرآن أن جماعات من غير العرب سوف تدخل الإسلام ويصبح لها كل ما للعرب من شرف.
قال تعالى:
{وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} 3 الجمعة
وشرف هذه الأمة مرتبط بخدمة دينها والدفاع عنه.
فإذا تنصلت الأمة عن حمل أمانة الدين، نزع الله منها هذا الشرف.
{وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} 38 محمد
يا مستر جولد.
هل يمكن أن تكون هذه المساواة العامة قد استقاها محمد من قوم لم يبق لهم من دينهم سوى الغرور والتعالي على الناس؟!
هذا من جهة العقيدة ...
أما من جهة الشريعة اليهودية، والشريعة الإسلامية
فالخلاف جلي وواضح.
اليهود يحرمون الربا.
والإسلام يحرم الربا.
ولكن اليهود يحرمون الربا بين اليهودي، واليهودي فقط أما غير اليهودي فيجوز إقراضه بالربا.
جاء في سفر التثنية.
الأجنبي تقرض بربا.