في حال شهادة الأيدي ، والأرجل.
وقيل: {لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}
تخطيه الحلال إلى الحرام.
والفحشاء: كل قبيح عظيم من المعاصي.
{دِينَهُمُ الْحَقَّ}
أي جزاءهم والخبث: الفاسد الذي يتزايد في الفساد تزايد النامي في النبات
والحرام كله خبيث ، والحلال كله طيب.
والمبرأ: المنفي عنه صفة العيب ، وهو المنزه عن صفة الذم.
والله - عز وجل - يبرئ المؤمنين من العيوب التي يضيفها إليهم
أعداؤهم ، ويفضح من يكذب عليهم .
والرزق الكريم: الرزق الذي يعطى على الإدرار من الخيرات .
مهنئاً من غير تنغص الإنسان
وهو رزق رب العالمين الذي يعم الجميع ، ويخص من شاء
بالزيادة في الإفضال .
وقيل في الخبيثات للخبيثين ثلاثة أوجه:
الأول: الخبيثات من الكلام من الخبيثين من الرجال عن ابن عباس
عباس ومجاهد والحسن.
والثاني: الخبيثات من السيئات للخبيثين من الرجال
والثالث: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال عن
ابن زيد.
كأنه ذهب إلى اجتماعهما للمشاكلة بينهما.
وقيل الخبيثات من النساء الزواني للخبيثين من الزناة على التعبد.
الأول ثم نسخ
وقال قتادة: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} في الجنة .
وقال الفراء: هو يرجع إلى عائشة أم المؤمنين - رضي الله
عنها - وصفوان بن المعطل .
كما جاء {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء: 11] فالأم تحجب بالأخوين فجاء ذلك على تغليب لفظ الجمع الذي يجري مجرى الواحد في الإعراب
مسألة: