فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310534 من 466147

في حال شهادة الأيدي ، والأرجل.

وقيل: {لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}

تخطيه الحلال إلى الحرام.

والفحشاء: كل قبيح عظيم من المعاصي.

{دِينَهُمُ الْحَقَّ}

أي جزاءهم والخبث: الفاسد الذي يتزايد في الفساد تزايد النامي في النبات

والحرام كله خبيث ، والحلال كله طيب.

والمبرأ: المنفي عنه صفة العيب ، وهو المنزه عن صفة الذم.

والله - عز وجل - يبرئ المؤمنين من العيوب التي يضيفها إليهم

أعداؤهم ، ويفضح من يكذب عليهم .

والرزق الكريم: الرزق الذي يعطى على الإدرار من الخيرات .

مهنئاً من غير تنغص الإنسان

وهو رزق رب العالمين الذي يعم الجميع ، ويخص من شاء

بالزيادة في الإفضال .

وقيل في الخبيثات للخبيثين ثلاثة أوجه:

الأول: الخبيثات من الكلام من الخبيثين من الرجال عن ابن عباس

عباس ومجاهد والحسن.

والثاني: الخبيثات من السيئات للخبيثين من الرجال

والثالث: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال عن

ابن زيد.

كأنه ذهب إلى اجتماعهما للمشاكلة بينهما.

وقيل الخبيثات من النساء الزواني للخبيثين من الزناة على التعبد.

الأول ثم نسخ

وقال قتادة: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} في الجنة .

وقال الفراء: هو يرجع إلى عائشة أم المؤمنين - رضي الله

عنها - وصفوان بن المعطل .

كما جاء {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء: 11] فالأم تحجب بالأخوين فجاء ذلك على تغليب لفظ الجمع الذي يجري مجرى الواحد في الإعراب

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت