فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310450 من 466147

وقرأ الباقون «يأتل» بهمزة ساكنة بعد الياء، وبعدها تاء مفتوحة، وبعدها لام مكسورة مخففة على وزن «يفتع» بحذف لام الكلمة مضارع «ائتلى» من «الألية» وهى الحلف، فالقراءتان بمعنى واحد.

وقال ابن الجزرى: هذه القراءة إما من «ألوت» أى قصرت، أو من «آليت» أى حلفت، يقال: آلى، وأتلى، وتألى بمعنى فتكون القراءتان بمعنى» اهـ.

* «تشهد» من قوله تعالى: يوم تشهد عليهم ألسنتهم النور 24.

قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يشهد» بالياء التحتية على التذكير، لأن تأنيث الجمع وهو «ألسنتهم» غير حقيقى، ولأن الواحد من «الألسنة» «لسان» وهو مذكر.

وقرأ الباقون «تشهد» بالتاء الفوقية على التأنيث، وذلك لتأنيث لفظ الجمع في «ألسنة» .

و «ألسنة» جمع «لسان» على لغة من ذكر، كحمار، وأحمرة، وإذا جمع على لغة من أنثه قيل «ألسن» .

* «جيوبهن» من قوله تعالى: وليضربن بخمرهن على جيوبهن» النور / 31.

قرأ «ابن كثير، وابن ذكوان، وحمزة، والكسائي، وشعبة بخلف عنه» بكسر الجيم، لمناسبة الياء.

وقرأ الباقون بضم الجيم على الأصل، وهو الوجه الثاني لشعبة.

والضم والكسر لغتان.

المعنى: على المؤمنات أن يسترن رءوسهن وأعناقهن، وصدورهن، بخمرهن ولا يظهرن زينتهن ومواضعها منهن، كالصدر، والذراعين، وغيرهما، إلا لمن يأتى ذكرهم لكثرة مخالطتهم للمرأة، وعدم توقع الفتنة من هذه المخالطة وهم:

أزواجهن، لأنهم المقصودون بالتزين، ولهم أن ينظروا إلى أبدان أزواجهم، أو آبائهن، وإن علوا، من جهة الآباء، أو الأمهات، أو آباء أزواجهن، أو أبنائهن وإن سفلوا، أو أبناء أزواجهن، وإن سفلوا، أو إخوانهن، سواء كانوا من الأب، أو من الأم، أو منهما معا، أو أبناء إخوانهن، أو أبناء أخواتهن، أو النساء المسلمات اللاتى على دينهن.

أما غير المسلمات فلا يجوز أن يبدين لهن إلّا ما يجوز إبداؤه للرجال الأجانب، إلا أن تكون غير المسلمة أمة.

أو ما ملكت أيمانهن من الإماء، والعبيد، ولو كانوا كفارا، أو الذين يتبعون الناس للحصول على فضل طعامهم ولا مأرب لهم في النساء، إمّا لبلاهتهم.

وإمّا لأنهم كبار السنّ ولا مطمع لهم في النساء.

وفي الخصيّ، والعنين خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت