فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303087 من 466147

بالمجموعة السادسة تقرير كيف ينصر الله عباده في الدنيا والآخرة، ولعلك لاحظت كيف أن النصر الرباني له شروطه، وكيف أن لأهل النصر مواصفاتهم الخاصة، والسياق وإن صب في سياقه الرئيسي في موضوع معالجة ثلاثة أمراض رئيسية في قضية العبادة والتقوى، إلا أنه تحدث عن أشياء كثيرة أخرى لها علاقة بالتقوى والتحرر مما يعارضها أو يناقضها، ولم يبق عندنا إلا المجموعة الأخيرة من المقطع الثاني سنعرضها بعد الفوائد:.

الفوائد:

1 -في سبب نزول قوله تعالى أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا قال ابن كثير:(قال العوفي عن ابن عباس نزلت في محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه حين أخرجوا من مكة، وقال مجاهد والضحاك وغير واحد من السلف كابن عباس ومجاهد وعروة بن الزبير وزيد بن أسلم ومقاتل بن حيان وقتادة وغيرهم: هذه أول آية نزلت في الجهاد واستدل بهذه الآية بعضهم على أن السورة مدنية، وقال ابن جرير .... عن ابن عباس قال: لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم إنا لله وإنا إليه راجعون ليهلكن، قال ابن عباس فأنزل الله عزّ وجل أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ

عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: فعرفت أنه سيكون قتال ورواه الإمام أحمد .... وزاد قال ابن عباس: وهي أول آية نزلت في القتال. رواه الترمذي والنسائي في التفسير من سننيهما وابن أبي حاتم من حديث إسحاق بن يوسف زاد الترمذي ووكيع كلاهما عن سفيان الثوري به وقال الترمذي حديث حسن وقد رواه غير واحد عن الثوري وليس فيه ابن عباس).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت