من فوق رؤسهم حميم الشهوات النفسانية. وفي لفظ الفوق دلالة على أنهم مغلوبون تحتها، وفيه أن الخيالات الفاسدة تنصب من الدماغ إلى القلب. {يصهر به ما في بطونهم} من الأخلاق الحميدة الروحانية {والجلود} أي يفسد أحوالهم الباطنة والظاهرة بفساد تخيلاتهم، ولا مخلص لهم عن دركات تلك الملكات لغاية رسوخها والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 5 صـ 72 - 73}