فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299513 من 466147

{وتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: غبراء، وهذا قول قتادة.

والثاني: يابسة لا تنبت شيئاً، وهذا قول ابن جريج.

والثالث: أنها الدراسة، والهمود: الدروس، ومنه قول الأعشى:

قالت قتيلة ما لجسمك شاحباً ... وأرى ثيابك باليات همَّدا

{فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ} وفي {اهْتَزَّتْ} وجهان:

أحدهما: معناه أنبتت، وهو قول الكلبي.

والثاني: معناه اهتز نباتها واهتزازه شدة حركته، كما قال الشاعر:

تثني إذا قامت وتهتز إن مشت ... كما اهتز غُصْن البان في ورق خضرِ

{وَرَبَتْ} وجهان:

أحدهما: معناه أضعف نباتها.

والثاني: معناه انتفخت لظهور نباتها، فعلى هذا الوجه يكون مقدماً ومؤخراً وتقديره: فإذا أنزلنا عليها الماء رَبتْ واهتزت، وهذا قول الحسن وأبي عبيدة، وعلى الوجه الأول لا يكون فيه تقديم ولا تأخير.

{وَأَنْبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ} فيه وجهان:

أحدهما: يعني من كل نوع، وهو قول ابن شجرة.

والثاني: من كل لون لاختلاف ألوان النبات بالخضرة والحمرة والصفرة.

{بَهِيجٍ} يعني حسن الصورة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت