فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271604 من 466147

{فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً} أي: أنمناهم نومة ثقيلة لا ينبههم صفير الخبير، ولا دعوة الداعي الخبير، في الكهف سنين ذوات عدد. أي: كثيرة أو معدودة. قال الشهاب: ضربنا مستعار استعارة تبعية لمعنى أنَمْنَاهم إنامة لا ينتبه منها بالصياح. لأن النائم ينتبه من جهة سمعه. وهو إمّا من ضربت القفل على الباب أو ضربت الخباء على ساكنه شُبِّه؛ لاستغراقه في نومه حتى لا ينتبه بمنبه، بمن كان خلف حجب مانعة من وصول الأصوات إليه، وقيل إنه استعارة تمثيلية.

القول في تأويل قوله تعالى:

{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أي: الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً} [12]

{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ} أي: أيقظناهم إيقاظاً يشبه بعث الموتى: {لِنَعْلَمَ أي: الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً} أي: لنعلم واقعا ما علمنا أنه سيقع. وهو أي: الحزبين المختلفين في مدة لبثهم، أشد إحصاء، أي: إحاطة وضبطا لغاية مدة لبثهم فيعلموا قدر ما حفظهم الله بلا طعام ولا شراب، وأمنهم من العدو، فيتمّ لهم رشدهم في شكره، وتكون لهم آية تبعثهم على عبادته. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 9 - 10}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت