رأينا أن للآيات الأولى والأخيرة من سورة الكهف صلة بالعصمة من الدّجال الذي يعتبر الأستاذ الندوي أن قيم الحضارة الحالية تشبه القيم الدجالية، ومن ثمّ يتحدث عن هذه الحضارة ومرتكزاتها، وعن محلّ هذه الآيات في وصفها والعلاج منها، قال الأستاذ النّدوي: (مفتاح شخصية الدجّال الذي تفتح به أغلاقها، وتعرف به أعماقها، وتتميز به عن سائر دعاة الشر والإفساد، والكفر والإلحاد، هو لقب «الدجّال» الذي غلب عليه، فهو شعاره الذي يعرف به، والدجل والتدجيل، هو القطب الذي تدور حوله شخصيته، ودعواته، وأعماله، وتصرفاته.
وقد اتسمت الحضارة المادية في العهد الأخير بالتدجيل في كل شيء، والتلبيس على