فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271354 من 466147

وقال الزمخشري: {ما على الأرض} يعني ما يصلح أن يكون {زينة لها} ولأهلها من زخارف الدنيا وما يستحسن منها.

وقالت: فرقة أراد النعيم والملابس والثمار والخضرة والمياه.

وقيل: {ما} هنا لمن يعقل ، فعن مجاهد هو الرجال وقاله ابن جبير عن ابن عباس وروى عكرمة أن الزينة الخلفاء والعلماء والأمراء.

وانتصب {زينة} على الحال أو على المفعول من أجله إن كان {جعلنا} بمعنى خلقنا ، وأوجدنا ، وإن كانت بمعنى صيرنا فانتصب على أنه مفعول ثان.

واللام من {لنبلوهم} تتعلق بجعلنا ، والابتلاء الاختبار وهو متأوّل بالنسبة إلى الله تعالى.

والضمير في {لنبلوهم} إن كانت ما لمن يعقل فهو عائد عليها على المعنى ، وأن لا يعود على ما يفهم من سياق الكلام وهو سكان الأرض المكلفون و {أيهم} يحتمل أن يكون الضمير فيها إعراباً فيكون {أيهم} مبتدأ و {أحسن} خبره.

والجملة في موضع المفعول {لنبلوهم} ويكون قد علق {لنبلوهم} إجراءً لها مجرى العلم لأن الابتلاء والاختبار سبب للعلم ، كما علقوا سل وانظر البصرية لأنهما سببان للعلم وإلى أن الجملة استفهامية مبتدأ وخبر ذهب الحوفي ، ويحتمل أن تكون الضمة فيها بناء على مذهب سيبويه لوجود شرط جواز البناء في أي.

وهو كونها مضافة قد حذف صدر صلتها ، فأحسن خبر مبتدأ محذوف فتقديره هو {أحسن} ويكون {أيهم} في موضع نصب بدلاً من الضمير في {لنبلوهم} ، والمفضل عليه محذوف تقديره ممن ليس {أحسن عملاً} .

وقال الثوري أحسنهم عملاً أزهدهم فيها.

وقال أبو عاصم العسقلاني: أَترك لها.

وقال الزمخشري: حسن العمل الزهد فيها وترك الاغترار بها.

وقال أبو بكر غالب بن عطية: أحسن العمل أخذ بحق مع الإيمان وأداء الفرائض واجتناب المحارم والإكثار من المندوب إليه.

وقال الكلبي: أحسن طاعة.

وقال القاسم بن محمد ما عليها من الأنبياء والعلماء ليبلوَ المرسل إليهم والمقلدين للعلماء أيهم أحسن قبولاً وإجابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت