وهذان البيتان في أرجوزة له.
و"تقرضهم ذات الشمال"تجاوزهم وتتركهم عن شمالها.
قال ذو الرُّمّة:
إلى ظُعُن يَقْرِضن أقواز مُشْرِفٍ ...
شِمالاً وعن أيْمانِهن الفوارِسُ
وهذا البيت في قصيدة له.
والفجوة: السّعة ، وجمعها الفجاء.
قال الشاعر:
ألبسْتَ قومَك مَخْزاة ومنقصةً ...
حتى أبِيحُوا وحَلُّوا فَجْوة الدار
{ذلك مِنْ آيَاتِ الله} أي في الحجة على من عرف ذلك من أمورهم من أهل الكتاب ممن أمر هؤلاء بمسألتك عنهم في صدق نبوّتك بتحقيق الخبر عنهم.
{مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتد وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اليمين وَذَاتَ الشمال وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بالوصيد} قال ابن هشام: الوصيد الباب.
قال العبسي واسمه عبد بن وهب:
بأرضِ فَلاةٍ لا يُسَدُّ وَصيدُها ...
عليّ ومعروفي بها غير مُنْكَرِ
وهذا البيت في أبيات له.
والوصيد أيضاً الفناء ، وجمعه وصائد ووُصُد ووصدان.
{لَوِ اطلعت عَلَيْهِمْ لَوْلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً} إلى قوله: {الذين غَلَبُواْ على أَمْرِهِمْ} أهل السلطان والملك منهم.
{لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَّسْجِداً سَيَقُولُونَ} يعني أحبار اليهود الذين أمروهم بالمسألة عنهم.
{ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بالغيب وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ} أي لا تكابرهم {إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَداً} فإنهم لا علم لهم بهم.