وعزاه في (الدر المنثور) 9: 599 إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، لحال يزيد بن يوسف، وهو الرحبي، أبو يوسف الشامي الصنعاني -صنعاء دمشق-. (ت) .
الأكثر على تضعيفه، سوى البزار فإنه قال: ليس به بأس.
وقال النسائي، والدارقطني: متروك.
ينظر: مسند البزار 10: 22، تهذيب الكمال 32: 283، الثقريب ص 606.
هذا إن ثبت سماعه من مكحول، فالحديث عند جميع من أخرجه -سوى الترمذي- بزيادة: يزيد بن يزيد بن جابر، بينهما.
قال الطبراني في الصغير 2: 174:"لم يروه عن مكحول؛ إلا ابن جابر، ولا عنه إلا يزيد بن يوسف، تفرد به الوليد بن مسلم".
وحسَّن إسناد الحديث: البزارُ في مسنده (البحر الزخار) 10: 22.
الحكم على الحديث:
ضعيف. قال الترمذي: هذا حديث غريب.
وقال عنه ابن عدي في (الكامل) 7: 268: غير محفوظ.
وصححه الحاكم، لكن تعقبه الذهبي، فقال: بل يزيد بن يوسف؛ متروك.
(151) عن أبي ذر -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن الكنز الذي ذكره الله في كتابه؛ لوح من ذهب مصمت، مكتوب فيه: عجبت لمن أيقن بالقدر لم نصب؟ وعجبت لمن ذكر النار لم ضحك؟ وعجبت لمن ذكر الموت، لم غفل؟ لا إله إلا الله، محمد رسول الله) .
تخريجه:
أخرجه البزار في مسنده (البحر الزخار) 9: 454 (4065) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا بشر بن المنذر، قال: نا الحارث بن عبد الله اليحصبي، عن عياش ابن عباس القتباني، عن ابن حجيرة، عن أبي ذر -رضي الله عنه- .. فذكره.
وقال عقبة: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر -رضي الله عنه- إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
وعزاه في (الدر المنثور) 9: 599 إلى: ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، لجهالة الحارث بن عبد الله.
وأورده الهيثمي في (المجمع) 7: 54 وقال:"رواه البزار من طريق بشر بن المنذر، عن الحارث بن عبد الله اليحصبي، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات".
وقال ابن حجر في (مختصر زوائد البزار) 2: 91:"الحارث، وبشر. لا أعرفهما".
قلت: بشر بن المنذر هو أبو المنذر الرملي، قاضي المصيصة.