فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267994 من 466147

ما ذكرنا من القصة يدل على كون الآية مدنية - وقال البغوي روى عن ابن عباس انها نزلت بمكة - حيث قال ان قريشا اجتمعوا - وقالوا ان محمّدا نشا فينا بالامانة والصدق وما اتهمناه بكذب وقد ادعى ما ادعى - فابعثوا نفرا إلى اليهود بالمدينة واسئلوهم عنه فإنهم أهل كتاب - فبعثوا جماعة إليهم فقالت اليهود سلوه عن ثلاثة أشياء فإن أجاب عن كلها أو لم يجب عن شيء منها فليس بنبيّ - وان أجاب عن الاثنين ولم يجب عن الواحد فهو نبي - فسلوه عن فتية قد اووا في الزمن الأول ما كان من أمرهم فإنه كان لهم حديث عجيب - وعن رجل بلغ شرق الأرض وغربها ما خيره - وعن الروح فسألوه فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبركم بما سألتم غدا ولم يقل ان شاء الله فلبث الوحى قال مجاهد اثنتا عشرة ليلة - وقيل خمس عشرة - وقال عكرمة أربعين يوما واهل مكة يقولون وعدنا محمّد غدا وقد أصبحنا لا يخبرنا بشيء - حتّى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكث الوحى وشقّ عليه ما يقول أهل مكة - إذ نزل جبرئيل بقوله تعالى وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ - ونزل في الفتية أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً - ونزل فيمن بلغ الشرق والغرب يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ - ونزل في الروح قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي - وروى الترمذي هذه القصة مختصرا عنه قال ابن كثير يجمع بين الحديثين بتعدد النزول - وكذا قال الحافظ ابن حجر وزاد أو يحمل سكوته حين سوال اليهود على توقع مزيد بيان في ذلك - والا فما في الصحيح أصح وو أيضا يرجح ما في الصحيح بانه رواية حاضر القصة بخلاف ابن عباس وقال البغوي وروى

عن ابن عباس ان الروح الّذي وقع السؤال عنه هو جبرئيل وهو قول الحسن وقتادة قلت وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت