فخر وما من الناس الا تحت لوائى يوم القيامة ينتظر الفرج وان معى لواء الحمد امشى ويمشى الناس معى إلى باب الجنة فاستفتح فيقال من هذا فأقول محمّد فيقال مرحبا بمحمّد فإذا رايت ربى خررت ساجدا له شكرا فيقال ارفع رأسك قل تعطه اشفع تشفع فيخرج من أجرم برحمة الله وشفاعتى وفى الأوسط عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى جهنم فاضرب بابها فيفتح لي فادخلها فأحمد الله بمحامد ما حمده أحد قبلى ولا يحمده أحد بعدي ثم.
أخرج منها من قال لا إله إلا الله مخلصا فيقوم إليّ ناس من قريش فينتسبون لي فاتركهم في النار وأخرج البخاري عن عمران بن حصين مرفوعا يخرج قوم من النار بشفاعة محمّد ويدخلون الجنة ويسمّون الجهنميون - وفى الصحيحين عن جابر مرفوعا ان الله يخرج قوما من النار بالشفاعة فيدخلهم الجنة - والطبراني بسند حسن عن ابن عمر مرفوعا قال يدخل من أهل هذه القبلة النار من لا يحصى عددهم الا الله بما عصوا واجترءوا على معصية الله فيؤذن لي بالشفاعة فاثنى الله ساجدا كما اثنى قائما فيقال لي ارفع رأسك وسل تعطه