أخرج البزار في الأوسط وأبو نعيم بسند حسن عن عليّ رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشفع لامتى حتّى ينادى ربى تبارك وتعالى أرضيت يا محمّد فأقول أي رب رضيت ومنها حديث ان ربى خيّرنى بين ان يدخل نصف أمتي الجنة بغير حساب وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لكل مسلم وفى لفظ لمن مات لا يشرك بالله شيئا رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه وابن حبان والبيهقي والطّبرانى عن عوف بن مالك الأشجعي - وأحمد والطبراني والبزار بسند حسن عن معاذ بن جبل وابى موسى - وأحمد والطبراني
والبيهقي بسند صحيح عن ابن عمرو في آخره أترونها للمتقين ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين - ومنها حديث شفاعتى لاهل الكبائر من أمتي رواه أبو داود والترمذي والحاكم والبيهقي وصححاه عن أنس - والطبراني وأبو نعيم عن عبد بن بشير بمعناه - والطبراني في الأوسط عن ابن عمر نحوه - وفى الكبير عن أم سلمة بمعناه - والترمذي والحاكم عن جابر نحوه - وأخرج عن كعب بن عجرة - وعن طاءوس قال البيهقي هذا مرسل حسن يشهد لكون هذا اللفظ يعني شفاعتى لاهل الكبائر شائعة بين التابعين - وأخرج ابن أبي حاتم في السنة عن أنس يرفعه قال ما زلت اشفع إلى ربى ويشفعنى حتّى أقول أي رب شفعنى فيمن قال لا إله إلا الله فيقول هذا ليس لك يا محمّد ولا لاحد هذه لي وعزتى وجلالى ورحمتى لا ادع أحدا في النار يقول لا إله إلا الله - ومنها حديث نعم الرجل انا لشرار أمتي وقال اما شرار أمتي فيدخلهم الله الجنة بشفاعتى واما خيارهم فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم - وأخرج الطبراني عن عبادة بن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والّذي نفسي بيده انا لسيد الناس يوم القيامة بغير