الزهري عن علي بن حسين قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"إذا كان يوم القيامة مدَّ الأرض مدّ الأديم [بالعكاظي] حتّى لا يكون لبشر من الناس إلاّ موضع قدميه".
قال النبي صلى الله عليه وسلم"فأكون أنا أول من يدعى وجبرئيل عن يمين الرحمن والله ما رآه قبلها، وأقول: يارب إن هذا أخبرني أنك أرسلته إليَّ فيقول الله تعالى: صدق، ثمّ أشفع فأقول يارب عبادك عبدوك في أطراف الأرض قال: وهو المقام المحمود".
وروى سفيان عن سلمة بن سهيل عن أبي الزعراء قال: قال عبد الله: يكون أول شافع يوم القيامة روح القدس جبرئيل ثمّ إبراهيم ثمّ موسى ثمّ عيسى ثمّ يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعاً فلا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود.
سعيد بن عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن بالبراق قال لجبرائيل: والذي بعثك بالحق لايركبني حتّى يضمن لي الشفاعة".
عبد الله بن إدريس عن عبد الله عن نافع عن ابن عمرو قال:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} ."
قال: يدنيني فيقعدني معه على العرش"."
ابن فنجويه: أجلسني معه على سريره.
أبو أُسامة عن داود بن يزيد [الأزدي] عن أبيه عن أبي هريرة"عن النبي صلى الله عليه وسلم {عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} قال:"الشفاعة"."
عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: إن الله تعالى إتخذ إبراهيم خليلاً وإن صاحبكم خليل الله وأكرم الخلق على الله ثمّ قرأ {عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} قال: يقعده على العرش.
وروى سعيد الجروي عن سيف السدوي عن عبد الله بن سلام قال: إذا كان يوم القيامة يؤتي نبيكم صلى الله عليه وسلم فيقعد بين يدي الرب عزّ وجلّ على الكرسي.