فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267767 من 466147

ابن عبّاس: فريضتك.

وقال: أُمر النبي صلى الله عليه وسلم بقيام الليل خاصة وكتبت عليه ، ويكون معنى النافلة على هذا القول فريضة فرضها الله عليك فضلاً عن الفرائض التي فرضها الله علينا زيادة.

وقال قتادة: تطوعاً وفضيلة.

وقال بعض العلماء: كانت صلاة الليل فرضها عليه في الابتداء ثمّ رخص له في تركها فصارت نافلة . وقال مجاهد: والنافلة للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة من أجل أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فما عمل من عمل سوى المكتوبة فهو نافلة لك من أجل أنه لا يعمل ذلك كفارة لذنوبهم ، فهي نوافل له وزيادة للناس يعملون ويصلون ماسوى المكتوبة لذنوبهم في كفارتها فليست للناس نوافل.

{عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} .

قال أهل التأويل: عسى ولعلّ من الله جزاء لأنه لايدع أن يفعل لعباده ما أطمعهم فيه من الجزاء على طاعاتهم لأنه ليس من صفته الغرور ، ولو أن رجلاً قال لآخر: اهدني والزمني لعلي أن أنفعك فلزمه ولم ينفعه مع إطماعه فيه ووعده لكان عاراً له وتعالى الله عن ذلك ، وأما المقام المحمود فالمقام الذي يشفع فيه لأُمته يحمده فيه الأولون والآخرون .

عاصم بن أبي النجود عن زيد عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لو كنت متخذاً خليلاً لأتخذت ابن أبي قحافة خليلاً ولكن صاحبكم خليل الله ثمّ قرأ {عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} ".

وعن حذيفة بن اليمان قال: يُجمع الناس في صعيد واحد فلا تكلم نفس فتكون أول من يدعو محمّداً صلى الله عليه وسلم فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت وبك وعبدك بين يديك وبك وإليك لا ملجأ ولا منجاً منك إلاّ إليك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت فذلك قوله تعالى {عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت