فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266077 من 466147

وقيل: الباء للسبب أي بسببكم ، ويكون المعنى {جانب البر} الذي أنتم فيه ، فيحصل بخسفه إهلاكهم وإلاّ فلا يلزم من خسف {جانب البر} بسببهم إهلاكهم.

قال قتادة: الحاصب الحجارة.

وقال السدّي: رام يرميكم بحجارة من سجيل ، والمعنى أن قدرته تعالى بالغة فإن كان نجاكم من الغرق وكفرتم نعمته فلا تأمنوا إهلاكه إياكم وأنتم في البر ، إما بأمر يكون من تحتكم وهو تغوير الأرض بكم ، أو من فوقكم بإرسال حاصب عليكم ، وهذه الغاية في تمكن القدرة ثم {لا تجدوا} عند حلول أحد هذين بكم من تكلون أموركم إليه فيتوكل في صرف ذلك عنكم.

و {أم} في {أم أمنتم} منقطعة تقدر ببل ، والهمزة أي بل {أمنتم} والضمير في {فيه} عائد على البحر ، وانتصب تارة على الظرف أي وقتاً غير الوقت الأول ، والباء في {بما كفرتم} سببية وما مصدرية ، أي بسبب كفركم السابق منكم ، والوقت الأول الذي نجاكم فيه أو بسبب كفركم الذي هو دأبكم دائماً.

والضمير في {به} عائد على المصدر الدال عليه فنغرقكم ، إذ هو أقرب مذكور وهو نتيجة الإرسال.

وقيل عائد على الإرسال.

وقيل: عليهما فيكون كاسم الإشارة والمعنى بما وقع من الإرسال والإغراق.

والتبيع قال ابن عباس: النصير ، وقال الفراء: طالب الثأر.

وقال أبو عبيدة: المطالب.

وقال الزجّاج: من يتبع بالإنكار ما نزل بكم ، ونظيره قوله تعالى {فسواها ولا يخاف عقباها} وفي الحديث:"إذا اتّبع أحدكم على ملئ فليتبع"وقال الشماخ:

كما لاذ الغريم من التبيع ...

ويقال: فلان على فلان تبيع ، أي مسيطر بحقه مطالب به.

وأنشد ابن عطية:

غدوا وغدت غزلانهم فكأنها ...

ضوامن غرم لدهن تبيع

أي مطالب بحقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت