فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264872 من 466147

{وَآتِ ذَا القربى حَقَّهُ} يعني صلة الرحم . وقال بعضهم: عني بذلك قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى السدي عن ابن الديلمي قال: قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام أقرأت القرآن؟ قال نعم؟ قال: أفما قرأت في بني إسرائيل {وَآتِ ذَا القربى حَقَّهُ} قال: انكم القرابة الذين أمر الله أن يوتى حقه؟ قال: نعم.

{والمسكين وابن السبيل} يعني مار الطريق ، وقيل: الضيف {وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً} ولا تنفق مالك في المعصية.

وروى سلمة بن كهيل عن أبي [عبيدة] عن ابن الضرير أنه سأل ابن مسعود ما التبذير؟ فقال: إنفاق المال في غير حقه.

وقال مجاهد: لو أنفق إنسان ماله كله في [الحق ما كان] تبذيراً ، فلو أنفق يدا في باطل كان تبذيراً به.

وقال شعيب: كنت أمشي مع أبي إسحاق في طريق الكوفة ، فأتى على دار تبنى بجص وآجر فقال: هذا التبذير في قول عبد الله: إنفاق المال في غير حقه.

{إِنَّ المبذرين كانوا إِخْوَانَ الشياطين} أولياؤهم وأعوانهم ، والعرب تقول: لكل [من يلزم] سنّة قوم وتابع أمرهم هو أخوهم {وَكَانَ الشيطان لِرَبِّهِ كَفُوراً} جحود النعمة.

{وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ} الآية نزلت في منجع وبلال وصهيب وسالم وخباب ، كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم في الأحايين ما يحتاجون إليه ولا يجد لهم متسعاً ، فيعرض عنهم حياءً منهم فأنزل الله عزّ وجلّ {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ} يعني وإن تعرض عن هؤلاء الذين أمرتك أن تؤتيهم حقوقهم عند مسألتهم إياك مالا يجد إليه سبيلاً حياءً منهم.

{ابتغآء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ} ابتغاء رزق من الله {تَرْجُوهَا} أن يأتيك {فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً} ليّناً وعدهم وعداً جميلاً {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت