فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264866 من 466147

و [قال] آخرون وهم أصحاب الحديث وكثير من العلماء . الأشياء كلها تسبح ، الموات وغيره ، والله [عز وجل] يعلم تسبيح كل صنف منها ، وقد كلمت الحجارة والأشجار والجمادات الأنبياء[عليهم السلام ، وكذلك البهائم كلمت الأنبياء وكلمت من كان في عهد الأنبياء . والروايات بذلك كثيرة مشهورة . وهذا باب يتسع فيه

الكلام لكثرة الشواهد عليه.

ثم قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً} .

أي: حليماً لا يعجل على خلقه المفترس عليه ."غفوراً"أي: ساتر [اً] لذنوب من آمن [به] منهم . قال قتادة: حليماً: أي: لا يعجل كعجلة بعضهم على بعض.

قوله: {وَإِذَا قَرَأْتَ القرآن جَعَلْنَا} .

أي: وإذا قرأت يا محمد القرآن على هؤلاء المشركين جعلنا بينك وبينهم حجاباً يستر قلوبهم على أن يفهموا ما تقرأه عليهم فينتفعوا به عقوبة على كفرهم.

ومستوراً هنا: بمعنى: ساتر لقلوبهم . وقيل: هو على بابه مفعول لأن الله [عز وجل] قد ستر الحجاب عن أعين الناس فهو مفعول على بابه . والحجاب هنا

الطبع على قلوبهم.

ونزلت هذه الآية في قوم كانوا يسبّون النبي صلى الله عليه وسلم بمكة إذا سمعوه يقرأ ليشتدَّ على الناس فأعلمه الله [عز وجل] أنه يحول بينه وبينهم حتى لا يفهمون ما يقول.

قال /: {وَجَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ} .

أي: جعلنا على قلوبهم أغشية تغشاها فلا تفهم ما تقرأ.

والأكنة: جمع كنان:"أيفقهوه": أي: كراهة أن يفقهوه وقيل: معناه [ا] لا يفقهوه.

و {وفي ءَاذَانِهِمْ وَقْراً} .

أي: جعلنا في ءاذانهم صمماً لئلا يسمعوه .

أي: قال: {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي القرءان وَحْدَهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت