فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259961 من 466147

وأمال أَوْ كِلاهُما حمزة والكسائي وخلف واختلف فيه عن الأزرق فألحقه بعضهم بنظائره من القوى والضحى فقلله وهو صريح العنوان وظاهر جامع البيان والجمهور على فتحه له وجها واحدا كالربا بالموحدة كما في النشر قال وهو الذي نأخذ به ثم قال وهذا هو الذي عليه العمل عند أهل الأداء قاطبة ولا يوجد نص أحد منهم بخلافه انتهى وذلك لأن ألفها منقلبة عن واو لإبدال التاء منها في كلتا ولدار رسمت ألفا والمميل يعلل بكسر الكاف وقيل عن ياء لقول سيبويه لو سميت بها لقلبت ألفها في التثنية ياء.

واختلف في إِمَّا يَبْلُغَنَّ [الآية: 23] فحمزة والكسائي وخلف يبلغان بألف التثنية قبل نون التوكيد الشديدة المكسورة على أن الألف ضمير الوالدين وأحدهما بدل

منه بدل بعض وكلاهما عطف عليه بدل كل ولولا أحدهما لكان كلاهما توكيدا للألف وافقهم المطوعي والباقون بغير ألف وفتح النون على التوحيد لأنها تفتح مع غير الألف وأحدهما فاعله وكلاهما عطف عليه.

واختلف في (أفّ) هنا والأنبياء والأحقاف فنافع وحفص وأبو جعفر بتشديد الفاء مع كسرها منونة في الثلاثة للتنكير وافقهم الحسن وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء من غير تنوين فيها للتخفيف وافقهم ابن محيصن والباقون بكسرها بلا تنوين على أصل التقاء الساكنين ولقصد التعريف وهو صوت يدل على تضجر ولغة الحجاز الكسر بالتنوين وعدمه ولغة قيس الفتح وعن الحسن (إنّ المبذرين) بسكون الباء وتخفيف الذال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت