فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259847 من 466147

وأخرج أبو داود والنسائي عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قمت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ، ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، ثم سجد بقدر قيامه ، ثم قال في سجوده مثل ذلك ، ثم قام فقرأ بآل عمران ، ثم قرأ سورة النساء.

وأخرج الترمذي عن عائشة قالت: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بآية من القرآن ليلة يكررها.

وروى البخاري ومسلم عن الأسود قال: سألت عائشة كيف كانت صلاة رسول اللّه من الليل ؟ قالت كان ينام أوله ويقوم آخره فيصلي ثم يرجع إلى فراشه ، فإذا أذن المؤذن وثب فإن كانت به حاجة اغتسل وإلا توضأ وخرج.

وأخرج النسائي عن أنس قال: ما كنا نشاء أن نرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الليل مصليا إلا رأيناه ، ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه.

أي أنه كان لا يوقّت وقتا لنومه

وصلاته ، وزاد في رواية غيره ، كان يصوم من الشهر حتى نقول لا يفطر منه شيئا ، ويفطر حتى نقول لا يصوم منه شيئا.

فهذا حال رسول اللّه أيها الناس وهو على ما هو عليه من الرفعة والأمن من اليوم الآخر ، فكيف أنتم هل أديتم بعض حقوق اللّه وهل قمتم ببعض واجباته أو واجبات خلقه أو أتيتم ما فرضه عليكم ؟

كلا بل لا زلتم على ما أنتم عليه من الضعة غافلين عما يراد بكم في ذلك اليوم العظيم ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت