فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259826 من 466147

هذا وقالت المعتزلة: إن البشر أفضل من جميع الخلق إلا الملائكة وقال الكلبي البشر أفضل من جميع الخلق عدا طائفة من الملائكة مثل جبريل واسرافيل وميكائيل وعزرائيل وحملة العرش وخازن الجنة والنار وشبههم ، استدلالا بقوله تعالى (كَثِيرٍ) ولو كان التفضيل على الكل لما جاء لفظ (كثير) والأول الذي جرينا عليه هو ما عليه الجمهور ، راجع الآية الأولى من هذه السورة ، وقد ذكرنا أن كثيرا أتت في القرآن بمعنى الكل قولا واحدا فيها قال في الكشاف إن المراد بالأكثر في قوله تعالى (وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا) الآية 37 من سورة يونس في ج 2 (الجميع) والقرآن يفسّر بعضه بعضا والآيتان المتقدمتان والحديثان كل منها يؤيد هذا ، وعليه أبو حنيفة وكثير من الشافعية والأشعرية رضي اللّه عنهم ، ولهذا مثبتا على أن الأكثر بمعنى الكلّ ، وإن البشر أفضل من جميع الخلق ، والمراد الجنس الصادق بالواحد والمتعدد

قال تعالى"يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) بنبيهم ومقدمهم فيقال يا أتباع فلان ، ويا قوم فلان ، وقيل بكتابهم لأن الإمام بمعنى الكتاب ، فيقال يا أهل كتاب الخير ، ويا أهل كتاب الشر ، أو يا آل القرآن ، يا آل التوراة يا آل الإنجيل ، ويا أهل دين الإسلام ، يا أهل دين اليهود ، يا أهل دين النصارى ، والأوّل أولى وأوفق ، فيأتون أفواجا أفواجا ومعنى الإمام المتبع والمقتدى به عاقلا كان أو غيره في اللغة ، وأما شرعا وعرفا فالإمام هو الخليفة ومن يصلي بالناس بأمره جمعة وجماعة ، أخرج ابن مردويه عن"

علي كرم اللّه وجهه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الآية يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب ربّهم وسنة نبيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت