فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259804 من 466147

و هنا فكرة العلماء وقسم معتاد كالبرق والرعد والخسوف والزلازل وفيها فكرة الجهلاء ، وقسم خارق للعادة وهو نوعان نوع مقرون بالتحدّي وقد انقضى بانقضاء النبوة ، وقسم غير مقرون به وهو الكرامة التي يظهرها اللّه تعالى على يد من شاء من عباده العارفين العاملين ، وهناك فكرة الأولياء ، والمعنى أنا تركنا إرسال الآيات لسبق مشيئتنا بتأخير العذاب عنهم لحكم نعلمها ، قال تعالى"إِذْ قُلْنا لَكَ"يا أكرم الرسل"إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ"فلا يستطيع أحد الخروج عن مشيئته ولا يفعل شيئا دون إرادته وإن كل ما يقع في هذا الكون بقضائه وقدره ، وإذ هنا منصوبة بفعل مقدّر أي اذكر يا محمد لقومك ما أوحيناه إليك من ذلك وأعلمناك أن الخلق كلهم في قبضتنا وإرادتهم من إرادتنا ، فلا تبال بما تراه من كفرهم ، وامض لأمرك وبلّغ ما أرسلت به ولا تخشهم ، فاللّه حافظك ومانعك

منهم ومقويك وناصرك عليهم"وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ"ليلة الإسراء والمعراج من عجائب الآيات وبدائع المعجزات"إِلَّا فِتْنَةً"اختبارا وامتحانا"لِلنَّاسِ"إذ ارتد بعض المؤمنين عند سماعها ، وأجمع كفرة قريش على جحودها فكذبها أناس وتعجب آخرون ، وصدق بها المؤمن الموقن وازداد المخلص إيمانا والكافر كفرا ، فكانت فتنة للفريقين ، واختلف المسلمون في المعراج أيضا على أقوال بسطناها آنفا في الآية الأولى من هذه السورة ، وفي المعجزة الثالثة والثلاثين المارة وما بعدها ، فراجعها إن شئت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت