فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259803 من 466147

يتوهم بأنها من المصورات ، لأن فن التصوير لم يبلغ أن يكون للمصور أعينا يبصر بها كسائر الحيوانات ، لأن البشر عاجز عن ذلك ، أما اللون والشكل والحركة حتى النطق المحدود الذي يولجوه بها فقط فإنهم توصلوا لعمل ذلك بواسطة الآلات المحدثة ، ولكن الإبصار لم يتوصلوا إليه ولن يتوصلوا لمعرفة مادته إلى الآن ، ولم يقفوا على تراكيبها ، فبقيت القوة الباصرة بالأعين مخزونة بأمر اللّه لم يطلع عليها أحد البتة ، وما ندري ما يقع بعد:

وما تدري إذا ما الليل وليّ بأي عجيبة يلد النهار

قال تعالى"وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ"المقترحة ونظهرها للأمم"إِلَّا تَخْوِيفاً"59 من نزول العذاب عليهم ، ولذلك لم نجب اقتراح قومك بإرسال الآيات التي اقترحوها لأنا نعلم أن مصير المقترحين الهلاك وهو خلاف ما تريده أنت.

أخرج بن جوير عن قتادة قال إن اللّه تعالى يخوف الناس بما شاء من آياته لعلهم يعتبرون أو يذكرون فيرجعون عن غيهم.

مطلب الآيات على ثلاثة أنواع وبيان الخمرة الملعونة:

وليعلم أن آيات اللّه تعالى على ثلاثة أقسام ، قسم عام في كل شيء:

وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت