نفسه، أو على عضو منه، فإذا خاف ذلك وسعه أن يقدم عليه، ولا يسعه أن
يصبر على ما أوعده به، فإن صبر حتى أوقعوا به ولم يأكل فهوآثم.
123 -قال في قوله تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ) :
"وذلك حين تنازعوا في مدة لبثهم في الكهف فبعثناهم لنعلم أيهم أصوب"
وأحفظ لما لبثوا"."
قلت: يلزم من هذا أن يكون تنازعهم في لبثهم قبل البعث من النوم هو
محال.
124 -وقال في أول القصة:* سدوا باب الكهف". وقال بعد"ينالهم برد
الريح ونسيمها وهم في متسع لا تدخل الشمس عليهم"وهو تناقض."
والله أعلم. انتهى انتهى. {مباحث التفسير / لابن المظفَّر صـ 196 - 202} .