وقوله {حنيفاً} حال من المضاف إليه. على حد قول ابن مالك في الخلاصة:
ما كان جزء ما له أضيفا ... أو مثل جزئه فلا تحيفا
لأن المضاف هنا وهو {ملَّة} كالجزء من المضاف إليه وهو {إبراهيم} لأنه لو حذف لبقي المعنى تاماً. لأن قولنا: أن أتبع إبراهيم، كلام تامُّ المعنى كما هو ظاهر، وهذا هو مراده بكونه مثل جزئه. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 2 صـ}