فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258202 من 466147

روى الصحيح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نحن الآخرون الأوّلون يوم القيامة ونحن أوّل من يدخل الجنة بَيْدَ أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فاختلفوا فيه فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله له قال يوم الجمعة فاليوم لنا وغدا لليهود وبعد غد للنصارى"فقوله:"فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه"يقوّي قول من قال: إنه لم يعيّن لهم؛ فإنه لو عيّن لهم وعاندوا لما قيل"اختلفوا".

وإنما كان ينبغي أن يقال فخالفوا فيه وعاندوا.

ومما يقوّيه أيضاً قوله عليه السلام:"أضل الله عن الجمعة مَن كان قبلنا"وهذا نص في المعنى.

وقد جاء في بعض طرقه"فهذا يومهم الذي فرض الله عليهم اختلفوا فيه"وهو حجة للقول الأول.

وقد روي:"إن الله كتب الجمعة على من كان قبلنا فاختلفوا فيه وهدانا الله له فالناس لنا فيه تَبَعٌ".

قوله تعالى: {على الذين اختلفوا فِيهِ} يريد في يوم الجمعة كما بيناه؛ اختلفوأعلى نبيّهم موسى وعيسى.

ووجه الاتصال بما قبله أن النبيّ صلى الله عليه وسلم أمِر باتباع الحق، وحذر الله الأمة من الاختلاف عليه فيشدّد عليهم كما شدّد على اليهود. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت