فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258038 من 466147

وارتفاع متاع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، فقدر الزمخشري منفعتهم فيما هم عليه من أفعال الجاهلية منفعة قليلة وعقابها عظيم.

وقال ابن عطية: عيشهم في الدنيا.

وقال العسكري: يجوز أن يكون المتاع هنا ما حللوه لأنفسهم مما حرمه الله تعالى.

وقال أبو البقاء: بقاؤهم متاع قليل.

وقال الحوفي: متاع قليل ابتداء وخبر انتهى.

ولا يصح إلا بتقدير الإضافة أي: متاعهم قليل.

ولما بيّن تعالى ما يحل وما يحرم لأهل الإسلام ، أتبعه بما كان خص به اليهود محالاً على ما تقدم ذكره في سورة الأنعام ، وهذا يدل على أنّ سورة الأنعام نزلت قبل هذه السورة ، إذ لا تصح الحوالة إلا بذلك.

ويتعلق من قبل بقصصنا ، وهو الظاهر.

وقيل: بحرمنا ، والمحذوف الذي في من قبل تقديره من قبل تحريمنا على أهل ملتك.

والسوء هنا قال ابن عباس: الشرك قبل المعرفة بالله انتهى.

ما يسوء صاحبه من كفر ومعصية غيره.

والكلام في للذين عملوا وما يتعلق به تقدم نظيره في قوله: {ثم إن ربك للذين هاجروا} فأغنى عن إعادته.

وقال قوم: بجهالة تعمد.

وقال ابن عطية: ليست هنا ضد العلم ، بل تعدى الطور وركوب الرأس منه: أو أجهل أو يُجهل عليّ.

وقول الشاعر:

ألا لا يجهلنَّ أحد علينا ...

فنجهل فوق جهل الجاهلينا

والتي هي ضد العلم ، تصحب هذه كثيراً ، ولكن يخرج منها المتعمد وهو الأكثر.

وقلّ ما يوجد في العصاة من لم يتقدم له علم بخطر المعصية التي يواقع انتهى.

ملخصاً.

وقال الزمخشري: بجهالة في موضع الحال أي: عملوا السوء جاهلين غير عارفين بالله وبعقابه ، أو غير متدبرين للعاقبة لغلبة الشهوة عليهم.

وقال سفيان: جهالته أن يلتذ بهواه ، ولا يبالي بمعصية مولاه.

وقال الضحاك: باغترار الحال عن المآل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت