فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257871 من 466147

الوجه الثالث: أن يحمل لفظ الذوق واللبس على المماسة، فصار التقدير فأذاقها الله مساس الجوع والخوف ثم قال تعالى {بما كانوا يصنعون} ولم يقل بما صنعت لأنه أراد أهل القرية، والمعنى: فعلنا بهم ما فعلنا بسبب ما كانوا يصعنون وهذا مثل أهل مكة لأنهم كانوا في الأمن والطمأنينة والخصب ثم أنعم الله عليهم بالنعمة العظيمة وهي إرسال محمد (صلى الله عليه وسلم) وهو منهم فكفروا به وكذبوه وبالغوا في إيذائه، وأرادوا قتله فأخرجه الله من بينهم وأمره بالهجرة إلى المدينة وسلط على أهل مكة البلاء والشدائد والجوع والخوف كل ذلك بسبب تكذيبهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وخروجه من بين أظهرهم.

قوله سبحانه وتعالى {ولقد جاءهم} يعني أهل مكة {رسول منهم} يعني محمداً (صلى الله عليه وسلم) يعرفون نسبه، ويعرفونه قبل النبوة وبعدها {فكذبوه فأخذهم العذاب} يعني الجوع والخوف وقيل القتل يوم بدر، والقول الأول أولى لما تقدم في الآية {وهم ظالمون} يعني كافرون. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت