فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257869 من 466147

نظيره قوله سبحانه وتعالى تجبى إليه ثمرات كل شيء وذلك بدعوة إبراهيم (صلى الله عليه وسلم) وهو قوله {وارزق أهله من الثمرات} {فكفرت} يعني هذه القرية والمراد أهلها {بأنعم الله} جمع نعمة والمراد بها سائر النعم التي أنعم الله بها على أهل مكة فلما قابلوا نعم الله التي أنعم بها عليهم بالجحود والكفر ، لا جرم أن الله تعالى انتقم منهم فقال تعالى {فأذاقها الله لباس الجوع والخوف} وذلك أن الله سبحانه وتعالى ابتلاهم بالجوع سبع سنين ، فقطع عنهم المطر وقطعت عنهم العرب الميرة بأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى جهدوا فأكلوا العظام المحرقة والجيف الكلاب والميتة والعهن ، وهو الوبر يعالج بالدم ويخلط به حتى يؤكل ، حتى كان أحدهم ينظر إلى السماء فيرى شبه الدخان من الجوع ثم إن رؤساء مكة كلموا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ذلك ، وقالوا: ما هذا هبك عاديت الرجال فما بال النساء والصبيان ، فأذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حمل الطعام إليهم وهم بعد مشركون.

والخوف يعني خوف بعوث النبي (صلى الله عليه وسلم) وسراياه التي كان يبعثها للإغارة فكانت تطيف بهم وتغير على من حولهم من العرب فكان أهل مكة يخافونهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت