فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255634 من 466147

إنه في هذه الحال يكون القتال ، ولكن يزاد عليها إذا قامت العداوة التي ابتدأها غير المؤمنين بالاعتداء على المؤمنين ، ومحاولة غزوهم في ديارهم ، أو فتنتهم في دينهم ، فإنَّه عندئذ يتعيِّن قتال العدو المترصِّد الذي لا يألو المؤمنين إلَّا خبالًا ويود عنتهم وإرهاقهم ، فلا يكون الاقتصار في الحرب على الدفاع بأن ينتظر المؤمنون حتى يهاجمهم الأعداء ، وقد بدت عداوتهم وأعلنوها صريحة لا إيهام فيها ، إنه كما قال بطل الجهاد علي بن أبي طالب:"ما غُزِيَ قوم في عقر دارهم إلّا ذلوا".

وبذلك نفسِّر قولنا: إنَّ المؤمنين ما قاتلوا إلَّا ردًّا للاعتداء بمثله أو توقفه ، ولقد تلونا الآيات التي تنهى عن قتل من لا يعتدي علينا ، ومن يعتزل قتالنا ، ومن يلقي علينا السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت