* وجملة"إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ"لا محل لها من الإعراب، جواب شرط
غير جازم.
{لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) }
لِيَكْفُرُوا: في هذه اللام ما يلي:
1 -هي لام"كي"والفعل منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا بعد اللام، وعلامة
نَصْبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
2 -لام العاقبة والصيرورة، والفعل منصوب بـ"أن"مضمرة أي: صار أمرهم
ليكفروا وهم لم يقصدوا بأفعالهم تلك أن يكفروا
3 -ذهب الزمخشري إلى أنها لام الأمر، والفعل"يَكْفُرُوا"مجزوم بها،
ومثله عند ابن عطية.
قال:"ويجوز أن يكون ليكفروا فتمتعوا من الأمر الوارد في معنى الخذلان"
والتخلية، واللام لام الأمر". وإذا كانت اللام للأمر فهو أبلغ من جهة التهديد"
والوعيد. كذا عند الهمذاني.
* وإذا جعلت اللام لام"كي"كانت الجملة صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من
الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام. والجاز متعلِّق بـ"يُشْركُونَ".
بِمَا آتَيْنَاهُمْ:
بِمَا: الباء: حرف جَرّ،"ما": اسم موصول في محل جَرٍّ بالباء، والجارّ متعلِّق
بالفعل"يكفر".
آتَيْنَاهُمْ: فعل ماض مبني على السكون، و"نا"ضمير في محل رفع فاعل،
والهاء: في محل نصب مفعول به أول. والمفعول الثاني محذوف، أي: آتيناهم
إياه.
* وجملة"آتَيْنَاهُمْ"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.
فَتَمَتَّعُوا: الفاء استئنافية، تَمَتَّعُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو في
محل رفع فاعل.
* - والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب، على أن لام"لِيَكفُرُوا"للتعليل
أو العاقبة.
-وهي عند ابن عطية على معنى"قل لهم يا محمد"، وهي على هذا التقدير
في محل نصب مقول القول مقدَّر.
* والجملة تكون جواب شرط مقدّر على رأي الزمخشري في اللام في"لِيَكْفُرُوا"
أي: إن كفرتم فتمتعوا.
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ:
فَسَوْفَ: يجوز في الفاء التعليل، ويجوز أن تكون مُفْصِحة عن شرط مقدَّر، أي:
إذا كفرتم وتمتعتم فسوف تعلمون ما يكون لكم من العذاب.
سَوْفَ: حرف استقبال، وهو للبعيد.