"مِنْ فَوقِهِمْ"ليس تأكيدًا. قال السمين:"والقول بالتأكيد أَنْصَعُ منه".
وذكر العكبري الإعرابين السابقين فيه، ثم قال:"وعلى كلا الوجهين هو تأكيد".
* وجملة"فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ ..."معطوفة على جملة"أتى"؛ فلها حكمها.
وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ:
الواو: حرف عطف، أَتَاهُمُ: أَتَى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدَّر، والهاء
في محل نصب مفعول به مقدَّم. الْعَذَابُ: فاعل مؤخر مرفوع.
مِنْ حَيْثُ: مِن: حرف جَرّ. حَيثُ: اسم مبنيّ على الضم في محل جر بـ"مِنْ".
والجارّ متعلِّق بالفعل"أتى".
لَا يَشْعُرُونَ: لَا: نافية. يَشْعُرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع
فاعل.
ومتعلَّق"يَشْعُرُونَ"محذوف، أي: من حيث لا يشعرون بإتيانه منه.
* وجملة"لَا يَشْعُرُونَ"مي محل جَرٍّ بالإضافة إلى"حَيْثُ".
{ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) }
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ:
ثُمَّ: حرف عطف. يَوْمَ: ظرف زمان منصوب. الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور،
والظرف متعلّق بالفعل"يُخزي". يُخْزِيهِمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة
المقدّرة على الياء، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، والهاء: في محل نصب
مفعول به.
* والجملة معطوفة على الجمل المتتابعة في الآية السابقة، فلا محلَّ لها من
الإعراب. وعطف بـ"ثُمَّ"للتراخي في العذاب الواقع عليهم في يوم القيامة.
وقال أبو السعود:"فإنَّه عَطْفٌ على مقدَّر ينسحب عليه الكلام، أي: هذا"
الذي فُهِم من التمثيل من عذاب هؤلاء، أو ما هو أعَمّ منه، ومما ذكر من عذاب
أولئك جزاؤهم في الدنيا، ويوم القيامة يخزيهم ..."."
وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ:
وَيَقُولُ: الواو: حرف عطف. يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر
تقديره"هو".
* والجملة معطوفة على جملة"يُخْزِيهِمْ"؛ فلها حكمها.