{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنعام لَعِبْرَةً} دلالة يعبر بها من الجهل إلى العلم. {نُّسْقِيكُمْ مّمَّا فِي بُطُونِهِ} استئناف لبيان العبرة ، وإنما ذكر الضمير ووحده ها هنا للفظ وأنثه في سورة"المؤمنين"للمعنى ، فإن {الأنعام} اسم جمع ولذلك عده سيبويه في المفردات المبنية على أفعال كأخلاق وأكياس ، ومن قال إنه جمع نعم جعل الضمير للبعض فإن اللبن لبعضها دون جميعها أو لواحده أو له على المعنى ، فإن المراد به الجنس.