فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255089 من 466147

عَيُوفٌ لأصهار اللئِام قذورُ

والثاني: أنهم الخدم ، رواه مجاهد عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد في رواية الحسن ، وطاووس وعكرمة في رواية الضحاك ، وهذا القول يحتمل وجهين: أحدهما: أنه يراد بالخدم: الأولاد.

فيكون المعنى: أن الأولاد يَخدمون.

قال ابن قتيبة: الحفدة: الخدم والأعوان ، فالمعنى: هم بنون ، وهم خدم.

وأصل الحَفْد: مداركة الخطو والإِسراع في المشي ، وإِنما يفعل الخدم هذا ، فقيل لهم: حَفَدَة.

ومنه يقال في دعاء الوتر:"وإِليك نسعى ونَحفِد".

والثاني: أن يراد بالخدم ، المماليك ، فيكون معنى الآية: وجعل لكم من أزواجكم بنين ، وجعل لكم حفدة من غير الأزواج ، ذكره ابن الأنباري.

والثالث: أنهم بنو امرأة الرجل من غيره ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال الضحاك.

والرابع: أنهم ولد الولد ، رواه مجاهد عن ابن عباس.

والخامس: أنهم كبار الأولاد ، والبنون: صغارهم ، قاله ابن السائب ، ومقاتل.

قال مقاتل: وكانوا في الجاهلية تخدمهم أولادهم.

قال الزجاج: وحقيقة هذا الكلام أن الله تعالى جعل من الأزواج بنين ، ومن يعاون على ما يُحتاج إِليه بسرعة وطاعة.

قوله تعالى: {ورزقكم من الطيبات} قاله ابن عباس: يريد: من أنواع الثمار والحبوب والحيوان.

قوله تعالى: {أفبالباطل يؤمنون} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه الأصنام ، قاله ابن عباس.

والثاني: أنه الشريك والصاحبة والولد ، فالمعنى: يصدِّقون أن لله ذلك؟! قاله عطاء.

والثالث: أنه الشيطان ، أمرهم بتحريم البحيرة والسائبة ، فصدَّقوا.

وفي المراد ب"نعمة الله"ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها التوحيد ، قاله ابن عباس.

والثاني: القرآن والرسول.

والثالث: الحلال الذي أحلَّه الله لهم.

قوله تعالى: {ويعبُدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقاً} وفي المشار إِليه قولان:

أحدهما: أنها الأصنام ، قاله قتادة.

والثاني: الملائكة ، قاله مقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت