الحكمة الثانية - هي الالتفكر في آياته والاتعاظ بها. كما قال هنا: {وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} . وقد بين هذه الحكمة في غير هذا الموضع أيضاً. كقوله: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ليدبروا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو الألباب} [ص: 29] ، وقوله: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ الله لَوَجَدُواْ فِيهِ اختلافا كَثِيراً} [النساء: 82] ، وقوله: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرآن أَمْ على قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ} [محمد صلى الله عليه وسلم: 24] ، إلى غير ذلك من الآيات. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 2 صـ}