فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252554 من 466147

{لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ} أي: قالوا ذلك ليحملوا أوزارهم الخاصة بهم ، وهي أوزار ضلالهم في أنفسهم ، وبعض أوزار من أضلوهم ، كقوله تعالى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [العنكبوت: 13] ، فاللام في قوله: {لِيَحْمِلُوا} لام العاقبة ؛ لأن ما ذكر مترتب على فعلهم . ولا باعثاً إما مجازاً ، وإما حقيقة ، على معنى أنه قدر صدوره منهم ليحملوا . وقد قيل: إنها للتعليل وإنها لام أمر جازمة . والمعنى: إن ذلك متحتم عليهم . فيتم الكلام عند قوله: {أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} كذا في"العناية". وقوله تعالى: {بِغَيْرِ عِلْمٍ} قال الزمخشري: حال من المفعول: أي: من لا يعلم أنهم ضُلال . وإنما وصف بالضلال واحتمال الوزر من أضلوه ، وإن لم يعلم ؛ لأنه كان عليه أن يبحث وينظر بعقله حتى يميز بين المحق والمبطل . فجهله لا يعذره: {أَلاَ سَاءَ مَا يَزِرُونَ} أي: ألا بئس ما يحملون . ففيه وعيد وتهديد .

القول في تأويل قوله تعالى:

{قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ} [26] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت