فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252492 من 466147

وَعَلَى اللَّهِ بيان قَصْدُ السَّبِيلِ أي الطريق المستقيم الموصل إلى الحق رحمة وتفضلا - أو عليه قصد السبيل يعني يصل إلى الله تعالى من يسلكه لا محالة يفال سبيل قصد وقاصد أي مستقيم كانه يقصد الوجه الّذي يقصده السالك لا يميل عنه والمراد بالسبيل الجنس ولذلك أضاف إليها والإضافة بمعنى من وَمِنْها أي من السبيل جائِرٌ مائل عن القصد أو عن الله وتغير الأسلوب لأن المقصود بيان سبيله وتقسيم السبيل إلى القصد والجائر انما جاء بالعرض فالقصد من السبيل السنة والجائر منها الأهواء والبدع وملل الكفر كلها وَلَوْ شاءَ الله هدايتكم أجمعين لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (9) إلى قصد السبيل والمراد بالهداية هاهنا الإيصال إلى المطلوب ومن قوله عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ اراءة الطريق -.

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ أي ماء تشربونه ولكم صلة انزل أو خبر شراب ومن تبعيضية متعلقة به وتقديمها يوهم الحصر ووجه الحصر ان مياه الآبار والعيون منه لقوله تعالى فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ وقوله فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ... وَمِنْهُ أي من ذلك الماء شَجَرٌ أي شرب أشجاركم وحيات نباتكم فِيهِ أي في الشجر تُسِيمُونَ (10) أي ترعون مواشيكم من سامت الماشية وأسامها صاحبها وأصلها السومة وهي العلامة لأنها تؤثر بالرعي علامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت