فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252485 من 466147

قوله: {بِغَيْرِ عِلْمٍ} إما حال من المفعول، أي يضلون الأتباع، حال كون الأتباع، غير عالمين بأن الرؤساء في ضلال، بل يعتقدون أنهم على خير حيث قلدوهم، أو من الفاعل، والمعنى يضلون غيرهم، حال كونهم غير عالمين بما يستحقونه من العذاب، في مقابلة ضلالهم وإضلالهم.

قوله: (فاشتركوا في الإثم) أي العقوبة، فعقوبة المتبوعين بضلالهم وإضلالهم، وعقوبة التابعين بالمطاوعة والتقليد، ولا يعذرون بالجهل، قوله: {أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ} {سَآءَ} فعل ماض لإنشاء الذم كبئس، و {مَا} اسم موصول و {يَزِرُونَ} صلته أو نكرة موصوفة، و {يَزِرُونَ} صفة لها، والعائد على كل محذوف، والتقدير يزرونه، والمخصوص بالذم محذوف، كما أشار له المفسر بقوله: (حملهم) هذا.

قوله: {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم.

قوله: (وهو نمروذ) بضم النون وبالذال المعجمة، وهو ابن كنعان، وكان يدعي الألوهية، وكان أعظم أهل الأرض تجبراً.

قوله: (بنى صرحاً طويلاً) أي ببابل، وكان طوله لجهة السماء خمسة آلاف ذراع، وقيل كان طوله فرسخين قوله: (الأساس) بكسر الهمزة جمع أس بضمها، كرماح جمع رمح، أو فتحها جمع أسس بضمتين، كعنق وأعناق.

قوله: (فأرسل عليه الريح والزلزلة فهدمتها) أي فقصفته وألقت رأسه في البحر، وخر عليهم الباقي فأهلكهم وهم تحته.

قوله: {فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ} أي سقط ونزل عليهم.

قوله: (أي وهم تحته) تفسير لقوله: {مِن فَوْقِهِمْ} ودفع بقوله: {مِن فَوْقِهِمْ} ما يتوهم أنهم لم يكونوا تحته.

قوله: (وقيل هذا تمثيل لإفساد ما أبرموه) أي فإن الآية محمولة على العموم، وليس هناك بناء حقيقة، بل هو مثل ضربه الله للذين مكروا بأنبياء الله، فأهلكهم الله بمكرهم، فمثلهم بقوم بنوا بنياناً شديداً، فانهدم ذلك البنيان، وسقط عليهم فأهلكهم.

قوله: (على لسان الملائكة) مرور منه على القول بأن الله لا يكلم الكفار، وقيل إن الله يكلمهم، قوله تعالى

{وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [البقرة: 174] أي كلام رحمة وتعظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت