فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252486 من 466147

قوله: {أَيْنَ شُرَكَآئِيَ} أي ما لهم لا يحضرون معكم، ليدفعوا معكم ما نزل بكم من العذاب.

قوله: {تُشَاقُّونَ} بفتح النون وكسرها قراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذاً بكسر النون مع التشديد، والأصل تشاقونني فأدغم.

قوله: (تخالفون المؤمنين) أي تنازعونهم في شأنهم.

قوله: {قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ} أي وهم في الموقف.

قوله: (شماتة بهم) أي فرحاً بما حصل لهم، جزاء لاستهزائهم بالمؤمنين في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة، وظهر أهل الحق، وأكرموا بأنواع الكرامات. وعذب أهل الباطل بأنواع العذاب، فعند ذلك يفرح المؤمنون بذلك، ويقول رؤساء المؤمنين: إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين.

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان، لكنه مع الياء يقرأ بالإمالة، و {الْمَلائِكَةُ} فاعل، والمراد بهم عزرائيل وأعوانه، وإنما أنث الفعل على قراءة التاء، لأن لفظ الجمع مؤنث.

قوله: {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ} إنما أنكروا ذلك، رجاء أن يقبلوا.

قوله: (ويقال لهم) أي عند خروج أرواحهم، وحينئذ فيكون المراد بالدخول، شهود أرواحهم دار العذاب، أو يوم القيامة؛ والدخول على حقيقته.

قوله: {أَبْوَابَ جَهَنَّمَ} أي طبقاتها، والمعنى ليدخل كل صنف الطبقة التي أعدت له.

قوله: {فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} أي مقامهم ومنزلهم، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هو. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت